على ربانى گلپايگانى

346

ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )

يتعيّن بها له الوجود أو العدم « 1 » ، و لا ينقطع بها السؤال : إنّه لم وقع هذا دون ذاك ؟ ؛ و هو الدليل على أنّه لم تتمّ بعد للعلّة علّيّتها . فتحصل : أنّ الترجيح إنّما هو بايجاب العلّة وجود المعلول ، بحيث يتعيّن له الوجود و يستحيل عليه العدم ، أو إيجابها عدمه ؛ فالشيء - أعني الممكن - ما لم يجب لم يوجد . خاتمة ما تقدّم من الوجوب هو الذي يأتي الممكن من ناحية علّته ؛ و له وجوب آخر يلحقه بعد تحقق الوجود أو العدم ، و هو المسمّى بالضرورة به شرط المحمول ؛ فالممكن الموجود محفوف بالضرورتين : السابقة ، و اللاحقة . ترجمه و توضيح : فصل پنجم : تا وجود ممكن واجب نگردد موجود نمىشود و اولويت باطل است . شكى نيست كه ( ماهيت ) ممكن ( يعنى ماهيتى ) كه از نظر عقل نسبت او به وجود و عدم مساوى است ، هستى او متوقف بر چيزى است كه علت ناميده مىشود و عدم آن ماهيت متوقف بر عدم آن علت است . ( اكنون بحث در اين است كه ) آيا وجود ممكن متوقف بر اين است كه علت ، وجود او را واجب نمايد ، و آن همان وجوب بالغير است ، يا اينكه ممكن با خارج شدن از حد استواء ( و مرتبه لااقتضائى نسبت به وجود و عدم و راجح گرديدن وجود )

--> ( 1 ) و ليس بين استواء الطرفين و تعيّن أحدهما واسطة ( منه « قده » ) .